الخميس، 16 أبريل 2026

بعضٌ من التدبر في سلوك البشر

 ‏المعروف الحقيقي يبدأ بتقدير كرامة الإنسان قبل تقديم المادة.

 ֍֍֍֍ 

‫أتعجبُ من الشخصِ الذي يملكُ القدرةَ على العون " ولو بكلمة " ثم يختارُ أن يُقفلَ الأبوابَ في وجهِ مَنْ قصده.. أتذكرُ يوماً أني قرأتُ عبارةً تقول: إنَّ الذي جاءكَ طالبًا حاجته لم يسقهُ إليك هواه، إنما اللهُ هو الذي اختاركَ ليختبركَ به، أو ساقه إليك لتعينَه ويكفرَ بها عن إثمك.. فلماذا تُضيع على نفسك فرصةَ أجرٍ ساقها اللهُ إلى عندك دون بذلًا منك وجهد؟‬

 ֍֍֍֍ 

‏مخيف احتمالية أن لا التي تقولها بقناعة … قد تكون لا لفرصك أنت في النجاة !!

 ֍֍֍֍

إِيَّاكَ وَازْدِرَاءَ نَفْسِكَ مَزْحًا أَمَامَ المَلأِ؛ فَإِنَّ المَسَامِعَ تَلْتَقِطُ الهَزْلَ فَتَجْعَلَهُ عُرْفًا، وَسَيَرْتَدُّ إِلَيْكَ قَوْلُكَ عَلَى لِسَانِ غَيْرِكَ حَتَّى تَسْأَمَهُ وَتَمْقُتَ قَائِلَهُ.

 ֍֍֍֍ 

لاَ تَزْدَرُوا أَطْوَارَ العُمْرِ وَهِيَ تَجْرِي بِكُمْ؛ فَكُلُّ صَغِيرٍ إِلَى تَمَامٍ، وَكُلُّ حَالٍ إِلَى زَوَالٍ.. فَكَفُّوا عَنِ التَّنَمُّرِ، وَلاَ تَعِيبُوا مَسَارًا فِسْيُولُوجِيًّا هُوَ مَصِيرُكُمُ المَحْتُومُ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق