عَلى طاري العِجايِب تِذكّرْت لي قَلْب
عَطيـــبٍ و وَجْهَه كَنّه تِلَقّى البِشـايِـر
هُنا لن تجد شعراً بليغ كما تتمنى و لا مقال منه تستفيد بل خواطر تنسجها اللحظة الفرحة و اليائسة ، و كلمات تكتبها المشاعر الغارقة في وحل خطايا الفاسقين .
المعروف الحقيقي يبدأ بتقدير كرامة الإنسان قبل تقديم المادة.
֍֍֍֍
أتعجبُ من الشخصِ الذي يملكُ القدرةَ على العون " ولو بكلمة " ثم يختارُ أن يُقفلَ الأبوابَ في وجهِ مَنْ قصده.. أتذكرُ يوماً أني قرأتُ عبارةً تقول: إنَّ الذي جاءكَ طالبًا حاجته لم يسقهُ إليك هواه، إنما اللهُ هو الذي اختاركَ ليختبركَ به، أو ساقه إليك لتعينَه ويكفرَ بها عن إثمك.. فلماذا تُضيع على نفسك فرصةَ أجرٍ ساقها اللهُ إلى عندك دون بذلًا منك وجهد؟
֍֍֍֍
مخيف احتمالية أن لا التي تقولها بقناعة … قد تكون لا لفرصك أنت في النجاة !!
֍֍֍֍
إِيَّاكَ وَازْدِرَاءَ نَفْسِكَ مَزْحًا أَمَامَ المَلأِ؛ فَإِنَّ المَسَامِعَ تَلْتَقِطُ الهَزْلَ فَتَجْعَلَهُ عُرْفًا، وَسَيَرْتَدُّ إِلَيْكَ قَوْلُكَ عَلَى لِسَانِ غَيْرِكَ حَتَّى تَسْأَمَهُ وَتَمْقُتَ قَائِلَهُ.
֍֍֍֍
لاَ تَزْدَرُوا أَطْوَارَ العُمْرِ وَهِيَ تَجْرِي بِكُمْ؛ فَكُلُّ صَغِيرٍ إِلَى تَمَامٍ، وَكُلُّ حَالٍ إِلَى زَوَالٍ.. فَكَفُّوا عَنِ التَّنَمُّرِ، وَلاَ تَعِيبُوا مَسَارًا فِسْيُولُوجِيًّا هُوَ مَصِيرُكُمُ المَحْتُومُ.
تَـعِـبْـت مِـن كِـثْـــــر بُـوحِـي وَ نُـوحِــي
بَـاح شَـيْ "ن" مَـا نِـويْـتَـه يُـشَـافِـ"ي"
الله أَكْـبَـر مَـا عَـاد بِـالـنَّـاس مَـعْـرُوفِي
كِـلٍّ يَــدُور جَـزَاتِـه مِـن يَـتِـيـمٍ خَــلَاوِي
رُحْمَــــاك رَبَّ الْكَوْنِ نَرْجُــــوكَ مُتَّسَعًا
قَدْ ضَاقَـتْ بِنَا عُيُــــونًا لَيْسَتْ لَكَ نِـدًّا
يَا مَـنْ نُوَحِّــدُهُ وَأَنْتَ لِغَيْبِنَـــا عــــلَّامُ
فَـرِّجْ هَمًّـا أَثْقَلَ حَتَّى الْبَوْحَ مَكْتُوبَـــا
اِنْتَـخَـتْـكَ الْـمَـشَـاعِـرْ مِـيـرْ مَـا لَبَّـيْـتَـهَـا
وَكَـسَـرْتَ مِـنْ صَـدِّكَ جَـمِـيـــلْ ظُـنُـونَهَـا
هَـقْـــوَةْ مُـنَـاتِي بِـكَ كَـانَتْ وِشْ كُـبْـرَهَـا
صَـدَّيْـتَـهَـا أَوْجَعْـتَهَا مَـكَـانَتِـكْ أَنْهَـيْـتَهَا
مَرَّتْ الأَيَّامْ … أَحْـلَـمِـكْ وَ مَـا عَـدَّيْـتَـهَـا
ضَاعْ دَهْرٍ …صَحَّانِي مِـنْهْ مَـشِـيـبَهَـا
֍֍֍֍
هَمَالِيــلْ طَـرَّزَتْ ثُــوبْ عُمْـرِي
صَــرْخَـــةٍ اِخْنَقَتْنِي وُ بِيَّحْتَهَا
مِيرْ عَطْفِكْ مَا أَبِيهْ وُ لَا رِجِيتَهْ
مِنْ الْمَهْــدْ وُ أَنَا خَــوِيّ ذَاتِي