الأربعاء، 1 أبريل 2026

بين نخوة المشاعر و الأنفة

اِنْتَـخَـتْـكَ الْـمَـشَـاعِـرْ مِـيـرْ مَـا لَبَّـيْـتَـهَـا

وَكَـسَـرْتَ مِـنْ صَـدِّكَ جَـمِـيـــلْ ظُـنُـونَهَـا

هَـقْـــوَةْ مُـنَـاتِي بِـكَ كَـانَتْ وِشْ كُـبْـرَهَـا

صَـدَّيْـتَـهَـا أَوْجَعْـتَهَا مَـكَـانَتِـكْ أَنْهَـيْـتَهَا

مَرَّتْ الأَيَّامْ … أَحْـلَـمِـكْ وَ مَـا عَـدَّيْـتَـهَـا

ضَاعْ دَهْرٍ …صَحَّانِي مِـنْهْ مَـشِـيـبَهَـا 


 ֍֍֍֍ 


هَمَالِيــلْ طَـرَّزَتْ ثُــوبْ عُمْـرِي

صَــرْخَـــةٍ اِخْنَقَتْنِي وُ بِيَّحْتَهَا

مِيرْ عَطْفِكْ مَا أَبِيهْ وُ لَا رِجِيتَهْ

مِنْ الْمَهْــدْ وُ أَنَا خَــوِيّ ذَاتِي


 ֍֍֍֍

ثَمِّـنْ وُعُودَكْ.. وَلَا تَمُــنْ بِمَـا تَجُـــودْ
عَيْبَة سُواتِكْ.. عِنْد العَرَبْ وَالمُسْلِمِينْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق