هُنا لن تجد شعراً بليغ كما تتمنى و لا مقال منه تستفيد بل خواطر تنسجها اللحظة الفرحة و اليائسة ، و كلمات تكتبها المشاعر الغارقة في وحل خطايا الفاسقين .
عَلى طاري العِجايِب تِذكّرْت لي قَلْب
عَطيـــبٍ و وَجْهَه كَنّه تِلَقّى البِشـايِـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق