هُنا لن تجد شعراً بليغ كما تتمنى و لا مقال منه تستفيد بل خواطر تنسجها اللحظة الفرحة و اليائسة ، و كلمات تكتبها المشاعر الغارقة في وحل خطايا الفاسقين .
لَـوْ سَـأَلْـنِـي عَـنْـكَ حَـتَّـى قَـلْـبِـي
بَـقُـولُ نَـاسِي مَـنْ يَـكُــــــــــــــــــونْ..
مَـــــاتَ ذِكْـرُهُ فَـي ضُـلُـوعِـــــــــي
مِـنْ لِـسَـانِـهْ بَـانَ حُـسْـنِي عُـيُـوبْ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق