هُنا لن تجد شعراً بليغ كما تتمنى و لا مقال منه تستفيد بل خواطر تنسجها اللحظة الفرحة و اليائسة ، و كلمات تكتبها المشاعر الغارقة في وحل خطايا الفاسقين .
وأخشى أن لا تصافحه اليدين..
تعود دون أن تبرئ لهفتها ..
خيال كان بلسمٌ لا يُعين …
فالنار موقدةً تحطب الأنين ..
ينقصها البقاء والخلود به…
سكنى روحًا تأبى مالا يليق …
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق