قد تكتب المواقف الرحيل، ولكن الود باق.
֍֍֍֍
مساعدتك الآخرين لله، لا يعني أن الآخر عبد ذليل بلا كرامة وكبرياء وعقل وحقوق فلا عبادة إلا لله وحده. فلا تمُن بشعور داخلي الكثيرون قد قدموه.
֍֍֍֍
كان جرحًا ذاك الذي أجبته لناظري ، ولو تجاهلت كان خيرًا من ألم يكوي جروحًا ما دواتها الأيام حتى اللحظة… تكويني بذات الكلمة بذات المعنى بذات الوجع بذات الشعور .. خيبة خذلان صفعة لمشاعر أكننتها لمن لا يشعر ويستحق ..
֍֍֍֍
الحوار مع شخص لا يحترم جسده حتى مثل محاولتك شرب الماء من الغربال.
֍֍֍֍
بعضٌا مِنّا يتعلق بالوهم لأنه فقد جُل آماله.
֍֍֍֍
السفر أو الخروج مع ناس يشعرونكِ أنكِ "عبء" أو "خطأ" في مشهدهم المُتصنع للمثالية هو انتحار بطيء لروحك.
֍֍֍֍
نحيا تحتَ مِجهرِ النوايا السيئة ونحنُ في قمةِ استقامتنا، فما ظنك بقلوبٍ تترصدُ سقطةً لتمزّقَ ما بقيَ منْ ستر؟ اللهُ المستعانُ على بصرٍ لا يرى إلا العيوب.
֍֍֍֍
وينك تقول يابنت دامه الحظ عيى
يعينك بكون حظك وسعدك وأعينك
֍֍֍֍
تتأملُ كيفَ البشرُ تُقدّرُ وتدعو لوليِّ الأمرِ وهو مشغولٌ بأمورِ الوطنِ، رغمَ أنَّهُ لا يستطيعُ الإلمامَ بحالِ كلِّ فردٍ فيهم.. فكيفَ لا نستشعرُ ونُقدّرُ ونَهابُ ونُجلُّ ونعبدُ مَن هو أعظمُ، ومَن يُدركُ أمرَ النوايا حتى؟!
سبحانَ اللهِ العظيمِ، سبحانَ اللهِ وبحمدهِ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق