هُنا لن تجد شعراً بليغ كما تتمنى و لا مقال منه تستفيد بل خواطر تنسجها اللحظة الفرحة و اليائسة ، و كلمات تكتبها المشاعر الغارقة في وحل خطايا الفاسقين .
فُتنتُ بِالهــــوى فـي قـمــــــرُ
أيجـرؤ أن يحاسبني البشرُ ؟
مكانه سويــداء القلب عاليـة
وإن فاض ، حرامٌ علي سواه
أحبُّه والوشــاةُ حــولي كُثُـرٌ
فما ضـرَّني لو بالمـلامِ كفَروا؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق